السيد محمد حسين الطهراني
68
معرفة الإمام
ألَسْتُ أوْلَى بِالمُؤْمِنِينَ مِنْ أنْفُسِهِمْ ؟ ! قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ! قَالَ : أوَ لَسْتُ أوْلَى مِنْ كُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ ؟ ! قَالُوا : بَلَى ! قَالَ : هَذَا مَوْلَى مَنْ أنَا مَوْلَاهُ ! اللَهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ ! فَقَالَ : فَلَقِيَهُ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ فَقَالَ : هَنِيئاً لَكَ يَا بْنَ أبِي طَالِبٍ ! أصْبَحْتَ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ ! قال البراء : فلقي عمر بن الخطّاب عليا فقال له : هَنِيئاً لَكَ يَا بْنَ أبِي طَالِبٍ ! أصْبَحْتَ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ ! وقال أبو سعيد الخدريّ في خبر : ثمّ قال النبيّ صلّى الله عليه وآله : يَا قَوْمِ هَنِّئُونِي ! هَنِّئُونِي ! إنَّ اللهَ تعالى خَصَّنِي بِالنُّبُوَّةِ ، وَخَصَّ أهْلَ بَيْتِي بِالإمَامَةِ ، فَلَقِيَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ أمِيرَ المُؤْمِنِينَ عَلَيهِ السَّلَامُ فَقَالَ : طُوبَى لَكَ يَا أبَا الحَسَنِ ! أصْبَحْتَ مَوْلَاي وَمَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ ! وقال الخركويّش في كتاب « شرف المصطفى » : عن البراء بن عازب في خبر ، قال : قال النبيّ صلّى الله عليه وآله : اللَهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ ، فَلَقِيَهُ عُمَرُ بَعْدَ ذَلِكَ فَقَالَ : هَنِيئاً لَكَ يَا بْنَ أبِي طَالِبٍ ! أصْبَحْتَ وَأمْسَيْتَ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ . وذكر أبو بكر الباقلّانيّ في كتابه « التمهيد » هذا الحديث متأوّلًا له . وقال السمعانيّ في « فضائل الصحابة » بإسناده عن سالم بن أبي الجعد : قيل لعمر بن الخطّاب : إنَّكَ تَصْنَعُ بِعَلِيّ شَيْئاً لَا تَصْنَعُهُ بِأحَدٍ مِنْ أصْحَابِ النَّبِيّ صلّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ ! قالَ : إنَّهُ مَوْلَايَ . أبيات السيّد الحِميريّ في تهنئة الشيخين وقال السيّد الحِميريّ : وَقَالَ مُحَمَّدٌ بِغَدِيرِ خُمٍّ * عَنِ الرَّحْمَنِ يَنْطِقُ بِاعْتِزَامِ